الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى

جزء التالي صفحة
السابق

آ . (42) قوله : ليكونن : جواب للقسم المقدر . والكلام فيه كما تقدم وقوله : " لئن جاءهم " حكاية لمعنى كلامهم لا للفظه ، إذ لو كان كذلك لكان التركيب : لئن جاءنا لنكونن .

قوله : من إحدى الأمم أي : من الأمة التي يقال فيها : هي إحدى الأمم ، تفضيلا لها . كقولهم : هو أحد الأحدين . قال :


3772 - حتى استثاروا بي إحدى الإحد ليثا هزبرا ذا سلاح معتدي



قوله : " ما زادهم " جواب " لما " . وفيه دليل على أنها حرف لا ظرف ; إذ لا يعمل ما بعد " ما " النافية فيما قبلها . وتقدمت له نظائر . وإسناد الزيادة للنذير مجاز ; لأنه سبب في ذلك ، كقوله : فزادتهم رجسا إلى رجسهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث