الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 303 ] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في أيام التشريق - شك الجريري - أنه قال: "إن ربكم واحد، ليس لعربي على عجمي فضل إلا بتقوى الله - عز وجل - ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: فليبلغ الشاهد الغائب، ثم قال: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام. قال: فأي شهر هذا؟ قالوا: شهر حرام. قال: فأي بلد هذا؟ قالوا: بلد حرام. قال: فإن دماءكم وأموالكم: - قال الجريري: أحسبه قال: وأعراضكم - عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: فليبلغ الشاهد الغائب " .

                                                                                                                                                                    هذا إسناد رجاله ثقات، غير سعيد بن إياس الجريري، فإنه اختلط بأخرة، ولم يعلم حال عبد الوهاب بن عطاء، هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، فيتوقف في حديثه.

                                                                                                                                                                    وسيأتي لهذا الحديث شواهد في كتاب الحج إن شاء الله - تعالى.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية