الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    17 - باب في ذم الدعوى في العلم والقرآن

                                                                                                                                                                    [ 380 / 1 ] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا مروان، عن موسى بن عبيدة، أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن الهاد، عن عباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وحتى تخاض البحار بالخيل في سبيل الله، ثم يأتي أقوام يقولون: قد قرأنا القرآن، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ - أو من أعلم منا - ثم التفت إلى أصحابه فقال: ما في أولئك من خير" .

                                                                                                                                                                    [ 380 / 2 ] رواه إسحاق بن راهويه: ثنا جعفر بن عون، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب، عن [ ص: 251 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وحتى تخاض بالخيل في سبيل الله، قال: فيأتي قوم يقولون: من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟ فقالوا: يا رسول الله، هل في أولئك من خير؟ (فقال ) لا، فقال: أولئك منكم، أولئك من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار" .

                                                                                                                                                                    [ 380 / 3 ] ورواه أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا عبد الله بن نمير، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يظهر الدين حتى يجاوز البحار وتخاض البحار في سبيل الله، ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن، يقولون: قد قرأنا القرآن، من أقرأ منا، ومن أفقه منا، ومن أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا. قال: أولئك منكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار" .

                                                                                                                                                                    [ 380 / 4 ] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ... فذكره.

                                                                                                                                                                    [ 380 / 5 ] قال: وثنا مجاهد بن موسى، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة الربذي ... فذكره.

                                                                                                                                                                    [ 380 / 6 ] قلت: ورواه البزار في مسنده، ثنا محمد بن المثنى، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا موسى بن عبيدة الربذي ... فذكره.

                                                                                                                                                                    ومدار الإسناد هذا على موسى بن عبيدة وهو ضعيف، وسيأتي بعضه في كتاب فضائل القرآن، وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الطبراني في الأوسط والبزار بإسناد لا بأس به، والطبراني في الكبير بإسناد حسن. [ ص: 252 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية