الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 521 / 1 ] وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة، فقال رجل: يا رسول الله، ما رأينا بعثا قط أسرع منه كرة ولا أعظم منه غنيمة من هذا البعث. فقال: ألا أخبركم بأسرع كرة وأعظم غنيمة منه؟ رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثم (تجمل ) إلى المسجد فصلى فيه صلاة الغداة، ثم عقبه بصلاة الضحوة، فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة " .

                                                                                                                                                                    [ 521 / 2 ] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ... فذكره.

                                                                                                                                                                    [ 521 / 3 ] ورواه ابن حبان في صحيحه: ثنا أبو يعلى الموصلي ... فذكره.

                                                                                                                                                                    ورواه البزار وبين أن الرجل المبهم أبو بكر، فقال في آخره: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر، ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأفضل مغنما؟ من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس " وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الترمذي في الدعوات.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية