الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 656 / 1 ] وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، ثنا زيد بن سعد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: "انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب رجل من الأنصار فدعاه، فخرج الأنصاري ورأسه يقطر ماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لرأسك؟ قال: دعوتني وأنا مع أهلي، فخفت أن أحتبس عليك، فعجلت فقمت فصببت علي الماء ثم خرجت، فقال: هل كنت أنزلت؟ قال: لا. قال: إذا فعلت ذلك فلا تغتسلن، اغسل ما مس المرأة منك، وتوضأ وضوءك للصلاة؛ فإن الماء من الماء " .

                                                                                                                                                                    [ 656 / 2 ] رواه البزار: حدثنا محمد بن العلاء، ثنا يونس بن بكير ... فذكره.

                                                                                                                                                                    قلت: هذه الأحاديث وما في معناها في هذا الباب منسوخة بما في الصحيحين وغيرهما أن هذا كان رخصة، ثم أمر بالغسل، كما سيأتي في الباب بعده.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية