الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 760 ] قال أبو يعلى: وثنا عبيد الله، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا حيوة بن شريح، أبنا أبو عقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان يقول: "جلس عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يوما وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء - أظنه سيكون مد - فتوضأ؛ ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم قال: من توضأ وضوئي هذا ثم قام فصلى صلاة الظهر؛ غفر له ما كان بينها وبين صلاة الصبح، ثم صلى العصر؛ غفر له ما كان بينها وبين صلاة الظهر، ثم صلى المغرب؛ غفر له ما كان بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء؛ غفر له ما كان بينها وبين المغرب، ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات. قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات الصالحات؟ قال: هي لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله " .

                                                                                                                                                                    قلت: ليس هو في شيء من الكتب الستة بهذا السياق، وقد تقدم بطرقه في كتاب الطهارة في باب فضل الوضوء.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية