الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    4 - باب وقت العصر

                                                                                                                                                                    [ 810 / 1 ] قال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو واقد، عن أبي أروى قال: "كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر بالمدينة ثم آتي الشجرة - يعني: ذا الحليفة - قبل أن تغيب الشمس " .

                                                                                                                                                                    [ 810 / 2 ] قلت: رواه أحمد بن حنبل: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، عن أبي واقد ... فذكره.

                                                                                                                                                                    وله شاهد من حديث عائشة، رواه النسائي والترمذي في الجامع، وصححه قال: وهو الذي اختاره بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر، وعبد الله بن مسعود، وعائشة، وأنس، وغير واحد من التابعين تعجيل صلاة العصر، وكرهوا تأخيرها، وبه يقول عبد الله بن المبارك والشافعي، وأحمد، وإسحاق.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية