الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 784 / 1 ] قال إسحاق: وثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الحارث بن عمرو الهذلي "أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري: كتبت في الصلاة، وأحق ما تعاهد المسلمون أمر دينهم، وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فحفظت من ذلك ما حفظت، ونسيت منه ما نسيت، فصل الظهر بالهجير، والعصر والشمس حية، والمغرب لفطر الصائم، والعشاء مالم تخف رقاد الناس، والصبح بغلس وأطل القراءة فيها " .

                                                                                                                                                                    [ 784 / 2 ] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة: ثنا يزيد، ثنا عبد الله بن عون، عن محمد، عن أبي المهاجر قال: "كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى [ ص: 427 ] الأشعري أن صل الظهر حين تزول الشمس، وصل العصر والشمس حية بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس - أو حين تغرب الشمس - وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، وأن ذلك سنة وأقم بسواد - أو بغلس، أو بالسواد - وأطل القراءة" .

                                                                                                                                                                    رواه البيهقي في سننه من طريق الضحاك بن مخلد، عن ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الحارث بن عمر الهذلي "أن عمر ... " فذكره،.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية