الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 1532 وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ كُوفِيٌّ وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ بَصْرِيٌّ. عمدة القاري لَمَّا وَقَفَ الْبُخَارِيُّ عَلَى التَّصْحِيفِ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ بِالرَّاءِ حَيْثُ رُوِيَ بِالدَّالِ نَبَّهَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ بِالرَّاءِ بَصْرِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ بِالدَّالِ كُوفِيٌّ، وَهُمَا رَاوِيَانِ تَابِعِيَّانِ، وَنَقَلَ ذَلِكَ الْفَرَبْرِيُّ، وَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ وَهُوَ أَحَدُ الرُّوَاةِ الْمَشْهُورِينَ عَنِ الْبُخَارِيِّ. قَوْلُهُ: (وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي جَعْفَرٍ) وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَرَّاقُ الْبُخَارِيِّ. قَوْلُهُ: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) مَقُولُ قَوْلِ الْفَرَبْرِيِّ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ الْبُخَارِيُّ نَفْسُهُ، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ؛ لِأَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ عَرَبِيٍّ بِالرَّاءِ بَصْرِيٌّ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ عَدِيٍّ بِالدَّالِ كُوفِيٌّ، وَأَرَادَ بِهِ أَنَّ الرَّاوِيَ هُنَا السَّائِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ بِالرَّاءِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا: الزُّبَيْرُ هَذَا يَعْنِي الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ عَرَبِيٍّ يَعْنِي بِالرَّاءِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ بِالدَّالِ كُوفِيٌّ، يُكَنَّى أَبَا سَلَمَةَ، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُمَا أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ كُنْيَةُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ كُنْيَتُهُ أَبُو عَدِيٍّ، وَلَمَّا ذَكَرَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَرَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَذَكَرَ ابْنَ الْعَرَبِيِّ -بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ- وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا يُزِيلُ الْإِشْكَالَ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّ الرَّاوِيَ هُنَا هُوَ ابْنُ عَرَبِيٍّ بِالرَّاءِ لَا بِالدَّالِ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية