الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            فصل : فإذا ثبت أنه يرضخ لهؤلاء الخمسة ولا يسهم ، فالرضخ يتقدر باجتهاد الإمام ورأيه ، أو من يستخلفه الإمام من أمير جيش أو قاسم مغنم ؛ فيقع التفضيل بينهم بحسب تفاضلهم في القتال .

                                                                                                                                            فإن قيل : فهلا سوي بينهم وإن تفاضلوا كالغانمين .

                                                                                                                                            [ ص: 414 ] قيل : لأن سهام الغانمين مقدرة ، فلم يعتبر فيهم التفاضل كدية الحر . والرضخ غير مقدر ؛ فاعتبر فيه التفاضل كغنيمة العبد ولا يبلغ بالرضخ سهم فارس ولا راجل : لأنه تبع للسهام فنقص عن قدرها كحكومات الجراح على الأعضاء لما كانت تبعا للأعضاء لم تبلغ بأرشها ديات تلك الأعضاء .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية