الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 299 ] وكبيع وجيه مال خامل بجزء من ربحه

التالي السابق


وذكر المصنف تفسيرا ثانيا لشركة الوجوه فقال ( وكبيع ) شخص تاجر ( وجيه ) أي مرغوب في الشراء منه مشهور بين الناس ( مال ) أي عرض تاجر ( خامل ) بخاء معجمة ، أي خفي بين الناس لا يرغبون في شراء عروضه ، وصلة بيع ( بجزء من ربحه ) أي مال الخامل كثلثه لأنها إجارة بأجرة مجهولة ، وإن نزل فللوجيه جعل مثله بالغا ما بلغ ، وللمشتري رد السلعة إن كانت قائمة ، وإن فاتت لزمه الأقل من ثمنها أو قيمتها لأن الوجيه غشه . ابن الحاجب ولا تصح شركة الوجوه ، وفسرت بأن بيع الوجيه مال الخامل ببعض ربحه . وقيل هي شركة الذمم يشتريان ويبيعان والربح بينهما من غير مال وكلتاهما فاسدة وتفسخ ، وما اشترياه فبينهما على الأشهر ا هـ ونحوه لابن شاس ، ونسب الأول لبعض أهل العلم ، والثاني لعبد الوهاب .




الخدمات العلمية