الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( باب الشين مع النون )

( شنأ ) ( هـ ) في حديث عائشة رضي الله عنها عليكم بالمشنيئة النافعة التلبينة تعني الحساء ، وهي مفعولة ، من شنئت : أي أبغضت . وهذا البناء شاذ ، فإن أصله مشنوء بالواو ، ولا يقال في مقروء وموطوء : مقري وموطي ، ووجهه أنه لما خفف الهمزة صارت ياء فقال : مشني كمرضي ، فلما أعاد الهمزة استصحب الحال المخففة . وقولها التلبينة : هي تفسير للمشنيئة ، وجعلتها بغيضة لكراهتها .

* ومنه حديث أم معبد لا تشنؤه من طول كذا جاء في رواية ، أي لا يبغض لفرط طوله . ويروى " لا يتشنى من طول " أبدل من الهمزة ياء . يقال : شنئته أشنؤه شنئا وشنآنا .

( س ) ومنه حديث علي ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني .

( س ) وفي حديث كعب يوشك أن يرفع عنكم الطاعون ويفيض عليكم شنآن الشتاء ، قيل : وما شنآن الشتاء ؟ قال : برده استعار الشنآن للبرد لأنه يفيض في الشتاء . وقيل : أراد بالبرد سهولة الأمر والراحة ; لأن العرب تكني بالبرد عن الراحة ، والمعنى : يرفع عنكم الطاعون والشدة ، ويكثر فيكم التباغض ، أو الدعة والراحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث