الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
161 - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ، أنا والدي ، نا عمرو بن عبد الله النيسابوري ، ثنا احسين بن محمد بن زياد ، ثنا زكرياء بن يحيى أبو سكين الطائي ، حدثني عم أبي زحر بن حصين ، حدثني جدي حميد بن منهب ، حدثني خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي ، قال : هاجرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقدمت عليه منصرفه من تبوك ، فأسلمت ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي ، وهذه الشيماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ، فقلت : يا رسول الله ، نحن دخلنا الحيرة ، فوجدتها كما تصف ، فهي لي ، قال : هي لك ، ثم أقبلنا على الطريق الطف نريد الحيرة ، فلما دخلنا كان أول من تلقانا شيماء بنت بقيلة الأزدية ، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ، فتعلقت بها ، فقلت : هذه وهبها لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فدعاني خالد عليها بالبينة ، فأتيته بها ، فكانت البينة محمد بن مسلمة ، ومحمد بن بشير الأنصاري ، فسلمها إلي .

قال الإمام - رحمه الله - : قوله معتجرة : أي متقنعة ، والمعجر المقنعة . شهباء : بيضاء . الطف : موضع بقرب الكوفة .

التالي السابق


الخدمات العلمية