الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
241 - قال : وحدثنا عبد الله بن محمد بن زياد ، ثنا يونس ، ثنا ابن وهب ، أخبرني حيوة ، عن ابن الهاد ، عن شرحبيل ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر ، فخرجت سرية ، فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها ، فجاؤوا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكلمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يكلمه به ، فقال الرجل : إني قد آمنت بك ، وبما جئت به ، فكيف بالغنم يا رسول الله ، فإنها أمانة ، وهي للناس الشاة ، والشاتان ، وأكثر من ذلك ، قال : احصب وجوهها ترجع إلى أهلها ، فأخذ قبضة من حصى ، أو تراب ، فرمى به وجوهها ، فخرجت تسير حتى دخلت كل شاة إلى أهلها ، ثم تقدم إلى الصف ، فأصابه سهم ، فقتله ، ولم يصل لله سجدة قط ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أدخلوه الخباء ، فأدخل خباء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه ، ثم خرج ، فقال : لقد حسن إسلام صاحبكم ، لقد دخلت عليه ، وإن عنده لزوجتين من الحور العين .

التالي السابق


الخدمات العلمية