الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
83 - (باب : ذكر : موضع عرش الله

- عز وجل - قبل خلق السماوات) .

[ ص: 884 ] 1 - ( 593 ) : حدثنا محمد بن معمر بن ربعي ، وأبو غسان مالك بن سعد القيسيان قالا : ثنا روح ، قال : ثنا المسعودي ، قال : ثنا أبو صخرة ، جامع بن شداد ، عن صفوان بن محرز ، عن عمران بن حصين قال : (دخل قوم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه ويقولون : أعطنا حتى ساءه ذلك ، ثم خرجوا من عنده ، فدخل عليه قوم آخرون ، فقالوا : جئنا لنسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم (ونتفقه في الدين ، ونسأل عن بدء هذا الأمر ، قال : فاقبلوا ببشرى الله ، وقال ابن معمر : بشرى الله ، وقالوا جميعا : - إذ لم يقبله أولئك يعني الذين خرجوا من عنده - قالوا : قد قبلنا يا رسول الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ) : " كان الله ولا شيء غيره ، وكان العرش على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، ثم خلق الله سبع سماوات ثم أتاه آت - يعني عمران - فقال إن ناقتك قد ذهبت قال : فخرجت والسراب ينقطع ، (وقال ابن معمر : يتقطع) دونها ، فلوددت أني كنت تركتها " .

[ ص: 885 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية