الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
63) (باب ذكر البيان أن من قضى الله إخراجهم من النار ، من أهل التوحيد الذين ليسوا بأهل النار ، أهل الخلود فيها ، يموتون فيها إماتة واحدة ، تميتهم النار إماتة ثم يخرجون منها ، فيدخلون الجنة ، لا أنهم يكونون أحياء يذوقون العذاب ، ويألمون من حر النار (حتى) يخرجوا منها " .

[ ص: 686 ] 1 - ( 432 ) : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : أخبرنا أبو سلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، بمثل حديث أبي هاشم ، قال : " ولكن ناس تصيبهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم - قال : هكذا أبو نضرة - فيميتهم إماتة ، وقال : فيلقون على أنهار الجنة ، فيقال لأهل الجنة أفيضوا " وقال : الحبه بخفض الحاء ، ولم يذكر تفسير ابن علية ، الحبة .

التالي السابق


الخدمات العلمية