الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
78 - ( 548 ) : حدثناه علي بن حجر ، قال : ثنا إسماعيل بن جعفر ، قال : ثنا العلاء عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا " .

[ ص: 832 ] قال أبو بكر : وهذا الجنس من فضائل الأعمال ، يطول بتقصيه الكتاب ، وفي قدر ما ذكرنا غنية وكفاية لما له قصدنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم إنما خبر بفضائل هذه الأعمال التي ذكرنا ، وما هو مثلها ، لا أن النبي - صلى الله عليه وسلم أراد أن كل عمل ذكره أعلم أن عامله يستوجب بفعله الجنة ، أو يعاذ من النار أنه جميع الإيمان .

وكذلك : إنما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم بقوله : (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أو حرم على النار) فضيلة لهذا القول ، لا أنه جميع الإيمان - كما ادعى من لا يفهم العلم ويعاند ، فلا يتعلم هذه الصناعة من أهلها ، .

ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا " .

هذا لفظ . مختصره : الخبر المتقصى لهذه اللفظة المختصرة ما .

[ ص: 833 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية