الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                            صفحة جزء
                                                            47 - باب إدراك الركعة بإدراك الركوع

                                                            544 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري ، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ، حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا نافع بن يزيد ، حدثنا يحيى بن أبي سليمان ، عن زيد بن أبي عتاب ، وابن المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا جئتم إلي الصلاة ونحن في سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة " .

                                                            545 - ورواه عبد العزيز بن رفيع ، عن رجل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمر .

                                                            546 - وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا أبو عمر ، حدثنا همام ، حدثنا زياد الأعلم ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : أنه دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " زادك الله حرصا ولا تعد " .

                                                            547 - قال الشافعي : قوله " لا تعد " يشبه قوله " لا تأتوا الصلاة تسعون " . يعني والله أعلم ليس عليك أن تركع حتى تصل إلى موقفك لما في ذلك من التعب كما ليس عليك أن تسعى إذا سمعت الإقامة .

                                                            548 - قلت : وروينا عن أبي بكر الصديق ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن الزبير ( رضي الله عنهم ) أنهم " ركعوا دون الصف ثم دبوا إلى الصف ، والله أعلم " . / 50 [ ص: 215 ]

                                                            التالي السابق


                                                            الخدمات العلمية