الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 440 ] ومن امتنعت له ، لم يزك [ ص: 441 ] شاهده ويجرح شاهدا عليه ، ومن امتنعت عليه : فالعكس ;

التالي السابق


( ومن ) أي وكل شخص ( امتنعت ) شهادة شخص آخر ( له ) لتأكد قرابتهما كالأب وابنه والزوج وزوجته ( لم يزك ) بضم ففتح وشد الكاف ، أي من امتنعت الشهادة منه [ ص: 441 ] شاهد ) الذي امتنعت الشهادة ل ( هـ ) ; لأن تزكية شاهده كالشهادة له في النفع ( ولم يجرح ) بضم ففتح فكسر مثقلا أي الذي امتنعت الشهادة منه ( شاهدا عليه ) أي من امتنعت الشهادة له للتهمة بدفع الضرر عنه ( ومن ) أي الشخص الذي ( امتنعت ) شهادة ( عليه ) لعداوة بينهما ( فالعكس ) أي لا يزكي من شهد عليه ولا يجرح من شهد له . ابن الحاجب من امتنعت له امتنعت في تزكية من شهد له وتجريح من شهد عليه ومن امتنعت عليه امتنعت في العكس أقل من شطر عدد كلماته التزكية في شيء كشهادة به والتجريح فيه كشهادة بنقيضه وعلة الجميع جر نفع أو دفع ضر وكل شهادة لا بد فيها من اجتماع الشروط وانتفاء الموانع المتقدمة .




الخدمات العلمية