الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان

جزء التالي صفحة
السابق

آ. (63) قوله تعالى: فهو وليهم اليوم : يجوز أن تكون هذه الجملة حكاية حال ماضية، أي: فهو ناصرهم، أو آتية، ويراد باليوم يوم القيامة، هذا إذا عاد الضمير على "أمم" وهو الظاهر.

وجوز الزمخشري أن يعود على قريش، فيكون حكاية حال في الحال لا ماضية ولا آتية، وجوز أن يكون عائدا على "أمم" ولكن على حذف مضاف تقديره: فهو ولي أمثالهم اليوم. واستبعده الشيخ، وكأن الذي حمله على ذلك قوله: "اليوم" فإنه ظرف حالي، وقد تقدم أنه على حكاية الحال الماضية أو الآتية.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث