الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (66) قوله: على أن تعلمني : في موضع الحال من الكاف في "أتبعك"، أي: أتبعك باذلا لي علمك.

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: "رشدا" مفعول ثان ل "تعلمني"، لا لقوله: "مما علمت". قال أبو البقاء: "لأنه لا عائد إذن على الذي"، يعني أنه إذا تعدى لمفعول ثان غير ضمير الموصول لم يجز أن يتعدى لضمير الموصول; لئلا يتعدى إلى [ ص: 526 ] ثلاثة، ولكن لا بد من عائد على الموصول.

                                                                                                                                                                                                                                      وقد تقدم خلاف القراء في "رشدا" في سورة الأعراف. وهل هما بمعنى واحد أم لا؟

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية