الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن

جزء التالي صفحة
السابق

آ. (56) قوله تعالى: لما لا يعلمون : الضمير في "يعلمون" يجوز أن يكون للكفار، أي: لما لا يعلم الكفار، ومعنى لا يعلمونها: أنهم يسمونها آلهة، ويعتقدون أنها تضر وتنفع وتسمع، وليس الأمر كذلك. ويجوز أن يكون للآلهة وهي الأصنام، أي: لأشياء غير موصوفة بالعلم. [ ص: 242 ] و "نصيبا" هو المفعول الأول، والجار قبله هو الثاني، أي: ويصيرون للأصنام نصيبا. و مما رزقناهم يجوز أن يكون نعتا ل "نصيبا"، وأن يتعلق بالجعل. ف "من" على الأول للتبعيض، وعلى الثاني للابتداء.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث