الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    18 - باب في أحكام شتى

                                                                                                                                                                    [ 4899 ] قال أبو يعلى الموصلي : ثنا أبو خيثمة، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن يقول: سمعت عمرة [ ص: 392 ] بنت عبد الرحمن، تحدث عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: إن من أشد الناس عتوا من ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولى غير أهل نعمته، فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله، لا يقبل منه صرفا ولا عدلا ... " .

                                                                                                                                                                    وفي (الآخر): " المؤمنون تكافأ دماؤهم وأموالهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين، ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر المرأة ثلاث ليال مع غير محرم "
                                                                                                                                                                    .

                                                                                                                                                                    هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة مالك بن محمد بن عبد الرحمن.

                                                                                                                                                                    وتقدم في كتاب الميراث.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية