الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 280 ] آ. (90) قوله تعالى: وإيتاء ذي القربى : مصدر مضاف لمفعوله ولم يذكر متعلقات العدل والإحسان والبغي ليعم جميع ما يعدل فيه، ويحسن به إليه، ويبغى فيه; فلذلك لم يذكر المفعول الثاني للإيتاء، ونص على الأول حضا عليه لإدلائه بالقرابة، فإن إيتاءه صدقة وصلة.

قوله: "يعظكم" يجوز أن يكون مستأنفا في قوة التعليل للأمر بما تقدم، أي: إن الوعظ سبب في أمره لكم بذلك. وجوز أبو البقاء أن يكون حالا من الضمير في "ينهى"، وفي تخصيصه الحال بهذا العامل فقط نظر; إذ يظهر جعله حالا من فاعل "يأمر" أيضا، بل أولى; فإن الوعظ يكون بالأوامر والنواهي، فلا خصوصية له بالنهي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث