الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

1426 - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ، أبو ثور الكلبي الفقيه الشافعي .

سمع سفيان بن عيينة ، وإسماعيل بن علية ، ووكيعا ، وأبا معاوية ، ويزيد بن هارون ، والشافعي ، وغيرهم .

روى عنه : أبو داود السجستاني ، ومسلم بن الحجاج ، وغيرهما .

وكان يميل إلى الرأي ، فلما قدم الشافعي بغداد اختلف إليه ، وترك قول أهل الرأي .

وكان من الفقهاء الأخيار ، والثقات الأعلام ، وصنف كتبا في الأحكام جمع فيها بين الحديث والفقه .

وكان أحمد بن حنبل يثني عليه ويقول : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وسئل عن مسألة فقال : سل الفقهاء ، سل أبا ثور .

أخبرنا [عبد الرحمن ] القزاز قال : أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت ] الخطيب قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي [ ص: 272 ] قال : حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن سهيل قال : وحدثني رجل ذكره من أهل العلم - قال ابن خلاد : وأنسيت أنا اسمه - قال :

وقفت امرأة على مجلس فيه يحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، وخلف بن سالم في جماعة يتذاكرون الحديث ، فسمعتهم يقولون : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ورواه [فلان ] ، وحدث به فلان ، فسألتهم عن الحائض تغسل الموتى . فلم يجبها أحد منهم - وكانت غاسلة - وجعل بعضهم ينظر إلى بعض ، فأقبل أبو ثور فقالوا لها : عليك بالمقبل ، فسألته فقال : نعم تغسل الموتى ، لحديث القاسم عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : "أما إن حيضتك ليست في يدك" . ولقولها : كنت أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالماء وأنا حائض .

قال أبو ثور : فإذا فرقت رأس الحي فالميت أولى به .

فقالوا : نعم رواه فلان ، وحدثنا به فلان ، ونعرفه من طريق كذا ، وخاضوا في الطرق والروايات . فقالت المرأة : فأين كنتم إلى الآن .

أخبرنا ابن ناصر قال : أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا أبو الحسن القزويني وأبو إسحاق البرمكي قالا : أخبرنا أبو عمرو بن حيوية قال : حدثنا أبو عمر البغوي قال :

حدثنا أبو القاسم عثمان بن سعيد الأنماطي قال : قال المزني : قال لي الشافعي : رأيت ببغداد ثلاث أعجوبات ! قلت : ما هن ؟ قال : رأيت نبطيا ينحو حتى كأني أنا نبطي وهو غلامي ، ورأيت أعرابيا قحا يلحن حتى كأنه نبطي وهو غلامي . قلت : من الأول ؟

قال : الزعفراني ، [وهو غلامي ] . قلت . فمن العربي القح ؟ قال : أبو ثور [وهو غلامي ] .

قلت : فالأخرى ؟ قال : رأيت ببغداد شابا أسود الرأس واللحية إذا قال حدثنا قال الناس كلهم : صدق ، قلت : من هو ؟ قال : أحمد بن حنبل . [ ص: 273 ]

توفي أبو ثور في صفر هذه السنة ببغداد ، ودفن في مقبرة باب الكنائس .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال لي أبي : أين كنت ؟ قلت : في جنازة أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها .

1427 - أحمد بن أبي دؤاد بن جرير ، أبو عبد الله القاضي .

واسم أبي دؤاد الفرج ، ويقال : دعمي ، ويقال اسمه كنيته .

ولي أحمد قضاء القضاة للمعتصم ، ثم للواثق ، وكان موصوفا بالسخاء ، غير أنه على مذهب الجهمية ، وحمل السلطان على امتحان الناس بخلق القرآن . لولا ما فعل من ذلك لاجتمعت الألسن على مدحه ، فإنه كان قد ضم إلى علمه الكرم الواسع ، فلم يكن له أخ من إخوانه إلا بنى له دارا ، ثم وقف على ولده ما يغنيهم أبدا ، ولم يكن لأخ من إخوانه ولد إلا من جارية [هو ] وهبها له وناوله رجل شسعا وقد انقطع شسع نعله فأعطاه خمسمائة دينار .

أخبرنا [عبد الرحمن بن محمد ] القزاز قال : أخبرنا أحمد بن [علي بن ] ثابت قال : أخبرني محمد بن علي الصوري قال : أخبرنا الحسن بن حامد الأديب قال : حدثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال : حدثنا الحسن بن عليل قال : حدثنا يحيى بن السري الكاتب قال : حدثني محمد بن عبد الملك الزيات قال : كان رجل من ولد عمر بن الخطاب لا يلقى ابن أبي دؤاد وحده ولا في محفل إلا لعنه ودعا عليه ، وابن أبي دؤاد لا يرد عليه شيئا ، قال محمد : فعرضت لذلك الرجل حاجة إلى [ ص: 274 ] المعتصم ، فسألني أن أرفع قصته إليه ، فمطلته واتقيت ابن أبي دؤاد ، فلما ألح علي عزمت على أن أوصل قصته [إليه ] ، فدخلت يوما على أمير المؤمنين وقصته معي واغتنمت غيبة ابن أبي دؤاد فدفعت القصة في يد أمير المؤمنين ، فلما قرأها دفعها إلى ابن أبي دؤاد ، فلما نظر إليها واسم الرجل في أولها قال : يا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، يا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، يا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ينبغي أن نقضي لولده كل حاجة له ، فوقع [له ] أمير المؤمنين بقضاء الحاجة .

قال محمد بن عبد الملك : فخرجت والرجل جالس ، فدفعت له القصة وقلت : تشكر لأبي عبد الله القاضي ، فهو الذي اعتنق قصتك ، وسأل أمير المؤمنين في قضاء حاجتك ، قال فوقف ذلك الرجل حتى خرج ابن أبي دؤاد فجعل يدعو له ويتشكر له ، فقال له : اذهب عافاك الله ، فإني إنما فعلت ذلك لعمر بن الخطاب ، لا لك .

أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد قال : ] أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت ] الخطيب قال : أخبرنا الحسين بن عثمان الشيرازي قال : أخبرنا أبو علي أحمد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الحسين القاضي قال : حدثني الحسن بن منصور قال : حدثنا الحسن بن ثواب قال : سألت أحمد بن حنبل عمن يقول القرآن [المجيد ] مخلوق ؟ قال : كافر . قلت : فابن أبي دؤاد ؟ قال : كافر بالله العظيم .

أخبرنا عبد الرحمن قال : أخبرنا أحمد بن علي [الخطيب ] قال : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا الحسين بن أبي القاسم يقول : سمعت أبي يقول : سمعت أبا الحسين بن الفضل يقول : سمعت [ ص: 275 ] عبد العزيز بن علي المكي يقول : دخلت على ابن أبي دؤاد وهو مفلوج ، فقلت : إني لم آتك عائدا ، وإنما جئتك لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك .

أخبرنا عبد الرحمن قال : أخبرنا أحمد بن علي [الخطيب ] قال : أخبرنا أبو الحسين بن بشران [المعدل ] قال [حدثنا عثمان بن أحمد قال ] حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي قال : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن موسى بن الفيرزان ابن أخي معروف الكرخي قال : رأيت في المنام كأني وأخا لي نمر على نهر عيسى على الشط ، فبينما نحن نمشي إذ امرأة تقول : ما تدري ما حدث الليلة ؟ أهلك الله ابن أبي دؤاد ، فقلت لها : وما كان سبب إهلاكه ؟ قالت : أغضب الله فغضب الله عليه من فوق سبع سماوات .

[قال المؤلف : ] فلج ابن أبي دؤاد . ثم مات في محرم هذه السنة .

1428 - أحمد بن الخضر ، وهو المعروف بابن خضرويه البلخي ، يكنى أبا حامد .

صحب أبا تراب [النخشبي ] وحاتما ، ورحل إلى أبي يزيد ، وأبي حفص .

أخبرنا ابن ناصر قال : أخبرنا أحمد بن علي بن خلف قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت محمد بن حامد الترمذي يقول : قال رجل لأحمد بن خضرويه : أوصني فقال : أمت نفسك حتى تحييها ، وقال : لا نوم أثقل من الغفلة ، ولا رق أملك من الشهوة ، ولولا ثقل الغفلة لم تظفر بك الشهوة .

أخبرنا ابن ناصر قال : أخبرنا أحمد بن أحمد قال : أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني [ ص: 276 ] قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت محمد بن حامد يقول : كنت جالسا عند أحمد بن خضرويه وهو في النزع ، وكان قد أتى عليه خمس وتسعون سنة فسئل عن مسألة ، فدمعت عيناه وقال : يا بني ، باب كنت أدقه خمسا وتسعين سنة هو ذا يفتح لي الساعة ، لا أدري أيفتح لي بالسعادة أو بالشقاوة ، آن لي أوان الجواب . وكان ركبه من الدين سبعمائة دينار ، وحضره غرماؤه فنظر إليهم وقال : اللهم إنك جعلت الرهون وثيقة لأرباب الأموال وأنت تأخذ عنهم وثيقتهم ، فأد عني . قال : فدق داق الباب ، وقال : هذه دار أحمد بن خضرويه ؟ فقالوا : نعم . قال :

أين غرماؤه ؟ قال : فخرجوا فقضى عنه ، ثم خرجت روحه .

أسند ابن خضرويه الحديث ، وتوفي هذه السنة .

1429 - إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة ، أبو أحمد مولى عثمان بن عفان

وهو من أهل حران .

حدث عن يزيد بن هارون وغيره ، وكان ثقة ، توفي بالعراق في هذه السنة .

1430 - الحسن بن عيسى بن ما سرجس ، أبو علي النيسابوري .

كان نصرانيا من أهل بيت الثروة ، فأسلم على يد ابن المبارك .

أخبرنا [أبو منصور ] القزاز قال : أخبرني [أحمد بن علي بن ثابت ] الخطيب قال : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال :

سمعت أبا علي الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال : كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس يركبان معا ، فيتحير الناس في حسنهما وبزتهما ، فاتفقا على أن يسلما فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده ، فقال لهما حفص : أنتما من أجل النصارى ، [ ص: 277 ] وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج ، فإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما ، فإنه شيخ أهل المشرق والمغرب ، فانصرفا عنه فمرض الحسين بن عيسى ، فمات على نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك ، فلما قدم أسلم الحسن على يده .

قال المصنف رحمه الله : انظروا ما يعمل الجهل بأهله ، فإنه لولا جهل حفص بن عبد الرحمن وقلة علمه لما أمرهما بتأخير الإسلام ، لأنه لا يحل تأخيره ، لكن الجهل يردي أصحابه .

ولما أسلم الحسن سمع من ابن المبارك ورحل في طلب العلم ، وقدم بغداد حاجا ، فحدث بها ، فسمع منه أحمد بن حنبل ، والبخاري ، ومسلم ، وابن أبي الدنيا ، وعد في مجلسه بباب الطاق اثنتا عشرة ألف محبرة .

وكان ثقة دينا ورعا ، ولم يزل بنيسابور في عقبه فقهاء ومحدثون .

وتوفي في منصرفه من مكة بالثعلبية في هذه السنة ، وكان قبره ظاهرا بها وعليه مكتوب ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله هذا قبر الحسن بن عيسى ، وكان أنفق في تلك الحجة ثلاثمائة ألف درهم .

أخبرنا [أبو منصور ] القزاز قال : أخبرنا [أحمد بن علي ] بن ثابت قال : أخبرني [ ص: 278 ] محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم [الضبي ] قال : سمعت محمد بن الحسن بن المؤمل بن عيسى - ونحن في البادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن [بن عيسى ] - قال : سمعت أبا يحيى البزاز يقول : كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية ، ودفن بها ، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته والصلاة عليه ، لغيبة عديلي عني ، فحرمت الصلاة عليه ، فأريته بعد ذلك في منامي فقلت له : يا أبا علي ، ما فعل بك ربك ؟ قال : غفر لي ربي ، قلت :

غفر لك ربك ؟ كالمستخبر . قال : نعم ، غفر لي ربي ولكل من صلى علي . قلت :

فإني فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل . فقال : لا تجزع فقد غفر لي [ولمن صلى علي ] ولكل من ترحم علي .

1431 - سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار ، أبو محمد الهروي .

سكن الحديثة على فراسخ من الأنبار ، وقدم بغداد وحدث بها ، عن مالك ، وشريك ، وإبراهيم بن سعد ، وسفيان بن عيينة ، [وروى عنه الباغندي ] والبغوي ، وكان قد كف بصره في آخر عمره . [ ص: 279 ]

قال أحمد : أرجو أن يكون صدوقا أو لا بأس به .

وقال يحيى : ما حدثك به فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا .

توفي بالحديثة في شوال هذه السنة ، وكان قد بلغ مائة سنة .

1432 - عبد الواحد بن غياث ، أبو محمد البصري .

سمع الحمادين . روى عنه : البغوي ، وكان ثقة . توفي بالبصرة .

1433 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف ، أبو رجاء الثقفي مولاهم .

من أهل بغلان وهي قرية من قرى بلخ .

ولد سنة خمسين ومائة . قال أبوه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام بيده صحيفة ، فقلت : يا رسول الله ما هذه الصحيفة ؟ قال : "فيها أسماء العلماء" ، قلت : ناولني أنظر فيها اسم ابني ، فنظرت فإذا فيها اسمه .

[قال المصنف : ] وقتيبة لقب غلب عليه ، وفي اسمه قولان ، أحدهما : يحيى . قاله أبو أحمد بن عدي الجرجاني . والثاني : علي . قاله [أبو ] عبد الله بن منده .

رحل قتيبة إلى العراق ، ومكة ، والمدينة ، والشام ، ومصر . [ ص: 280 ]

وسمع من مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم .

روى عنه الأئمة : أحمد ، ويحيى ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو زرعة ، والبخاري ، ومسلم بن الحجاج ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث .

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [قال : أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ] أخبرنا أحمد بن محمد بن رزق قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن متويه البلخي حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن المكتب قال : حدثنا عبد الله بن قتيبة بن سعيد قال :

سمعت عصام بن العلاء يقول : سمعت قتيبة [بن سعيد ] يقول :


لولا القضاء الذي لا بد مدركه فالرزق يأكله الإنسان بالقدر     ما كان مثلي في بغلان مسكنه
ولا يمر بها إلا على سفر

[توفي بها في هذه السنة ] .

1434 - محمد بن أبي عتاب ، أبو بكر الأعين .

واسم أبي عتاب : الحسن . كذا قال مسلم وابن أبي حاتم .

وقال البغوي : اسم أبي [عتاب ] : طريف ، وكذا قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن إسحاق السراج .

حدث أبو بكر عن : روح بن عبادة ، ووهب بن جرير ، وأسود بن عامر ، وغيرهم .

روى عنه : عباس الدوري ، وكان ثقة .

وقال يحيى بن معين : ليس هو من أصحاب الحديث - وإنما أعني أنه ليس من الحفاظ بعلل الحديث والنقاد لطرقه - وأما الضبط والصدق فليس بمدفوع عنه . [ ص: 281 ]

وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت [من جمادى الآخرة ] من هذه السنة .

1435 - محمد بن الصباح بن سفيان ، أبو جعفر الجرجرائي .

حدث عن سفيان بن عيينة ، وهشيم بن بشير وغيرهما .

قال يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال ابن عقدة : هو ثقة . قال البغوي : توفي بجرجرايا في هذه السنة . [ ص: 282 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية