الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 210 ] ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها:

أنه عمل ببغداد ما قد صار الرسم به جاريا في كل يوم عاشوراء من غلق الأسواق ، وتعطيل البيع والشراء ، وتعليق المسوح .

وانقض في ليلة الأربعاء تاسع صفر كوكب عظيم له دوي كدوي الرعد .

وفي جمادى الآخرة: مات أبو القاسم سعيد بن أبي سعيد الجنابي بهجر ، وقام من بعده بالأمر أخوه أبو يعقوب يوسف ، ولم يبق من أولاد أبي سعيد الجنابي غيره ، وعقد القرامطة الأمر بعد أبي يعقوب لستة نفر من أولادهم شركة بينهم .

وفي هذه السنة: وردت كتب الحاج بأن بني هلال اعترضهم ، فقتلوا خلقا كثيرا ، فتعطل الحج ، ولم يسلم إلا من مضى مع الشريف أبي أحمد الموسوي على طريق المدينة ، وتم حجهم .

التالي السابق


الخدمات العلمية