الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 260 ] ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها:

[ تقدم الطائع بأن تقام الخطبة لعضد الدولة ]

أن الطائع تقدم في شعبان بأن تقام الخطبة لعضد الدولة على منابر الحضرة تالية للخطبة له ، فوقع الابتداء بذلك في يوم الجمعة لتسع بقين منه ، وبأن تضرب على بابه ببغداد الدبادب في أوقات الصلوات الثلاث: الغداة ، والمغرب ، والعشاء . وهذان الأمران لم يكونا من قبل ولا أطلقا لولاة العهود ، ولا خطب بحضرة السلطان إلا له ، ولا ضربت الدبادب إلا على بابه ، وقد كان معز الدولة أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام ، وسأل المطيع لله ذاك ، فلم يأذن له ، ودخل عضد الدولة داره بمدينة السلام عائدا من الموصل ، وتلقاه الطائع بقطربل ،

التالي السابق


الخدمات العلمية