الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
[ ص: 792 ] فصل

في الدولة الخبيثة العبيدية

[296 - 467 هـ]

أول من قام منهم بالمغرب: المهدي عبيد الله، سنة ست وتسعين ومائتين، ومات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

وقام ابنه القائم بأمر الله محمد، ومات سنة ثلاث وثلاثين.

وقام ابنه المنصور إسماعيل، ومات سنة إحدى وأربعين.

وقام ابنه المعز لدين الله معد، ودخل القاهرة سنة اثنتين وستين، ومات سنة خمس وستين.

وقام ابنه العزيز نزار، ومات سنة ست وثمانين.

وقام ابنه الحاكم بأمر الله منصور، وقتل في سنة إحدى عشرة وأربعمائة.

وقام ابنه الظاهر لإعزاز دين الله علي، ومات سنة ثمان وعشرين.

وقام ابنه المستنصر معد، ومات سنة سبع وثمانين، فأقام في الخلافة ستين سنة وأربعة أشهر.

قال الذهبي : (ولا أعلم أحدا في الإسلام لا خليفة ولا سلطانا أقام هذه المدة).

[ ص: 793 ] وقام ابنه المستعلي أحمد، ومات سنة خمس وتسعين.

وقام ابنه الآمر بأحكام الله منصور، وقتل في سنة أربع وعشرين وخمسمائة.

وقام ابن عمه الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر، ومات سنة أربع وأربعين.

وقام ابنه الظافر بالله إسماعيل، وقتل سنة تسع وأربعين.

وقام ابنه الفائز بنصر الله عيسى، ومات سنة خمس وخمسين.

وقام العاضد لدين الله عبد الله بن يوسف بن الحافظ لدين الله، وخلع سنة سبع وستين، ومات بها، وأقيمت الدعوة العباسية بمصر، وانقرضت الدولة العبيدية.

قال الذهبي : (فكانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا).

[ ص: 794 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية