الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
[مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِهِ] وَمِمَّنْ مَاتَ فِي أَيَّامِ الْمُسْتَنْصِرِ مِنَ الْأَعْلَامِ: الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ الرَّافِعِيُّ، وَالْجَمَالُ الْمِصْرِيُّ، وَابْنُ مَعْزُوزٍ النَّحْوِيُّ، وَيَاقُوتُ الْحَمَوِيُّ، وَالسَّكَّاكِيُّ صَاحِبُ: «الْمِفْتَاحِ»، وَالْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانِ، وَيَحْيَى بْنُ مُعْطِي صَاحِبُ: «الْأَلْفِيَّةِ» فِي النَّحْوِ، وَالْمُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الْبَغْدَادِيُّ، وَالْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ نُقْطَةَ، وَالْحَافِظُ عِزُّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ الْأَثِيرِ صَاحِبُ «التَّارِيخِ» وَ«الْأَنْسَابِ» وَ«أُسْدِ الْغَابَةِ»، وَابْنُ عُنَيْنٍ الشَّاعِرُ، وَالسَّيْفُ الْآمِدِيُّ، وَابْنُ فَضْلَانَ، وَعُمَرُ بْنُ الْفَارِضِ صَاحِبُ «التَّائِيَّةِ»، وَالشِّهَابُ السُّهْرَوَرْدِيُّ صَاحِبُ «عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ»، وَالْبَهَاءُ بْنُ شَدَّادٍ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْعَزَفِيُّ صَاحِبُ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ، وَالْعَلَامَةُ أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ دِحْيَةَ، وَأَخُوهُ أَبُو عَمْرٍو، وَالْحَافِظُ أَبُو الرَّبِيعِ بْنُ سَالِمٍ صَاحِبُ «الِاكْتِفَاءِ فِي الْمَغَازِي»، وَابْنُ الشَّوَّاءِ الشَّاعِرُ، وَالْحَافِظُ زَكِيُّ الدِّينِ الْبِرْزَالِيُّ، وَالْجَمَالُ الْحَصِيرِيُّ شَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ، وَالشَّمْسُ الْخُوَيِّيُّ، وَالْحَرَالِّيُّ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدُّبَيْثِيُّ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ الْمُسْتَوْفِي، وَالضِّيَاءُ بْنُ الْأَثِيرِ صَاحِبُ: «الْمَثَلِ السَّائِرِ»، وَابْنُ عَرَبِيٍّ صَاحِبُ: «الْفُصُوصِ» ، وَ«الْفُتُوحَاتِ الْمَكِّيَّةِ»، وَالْكَمَالُ بْنُ يُونُسَ شَارِحُ: «التَّنْبِيهِ» ، وَخَلَائِقُ آخَرُونَ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية