الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بيان أحكام المغارسة

جزء التالي صفحة
السابق

كاشتراطه على العامل ما خفت مؤنته كزرب لا ما عظم من بنيان .

التالي السابق


وشبه في الجواز فقال ( كاشتراطه ) أي رب الأرض ( على العامل ما ) أي عملا ( خفت مؤنته كزرب لا ) يجوز لرب الأرض أن يشترط على العامل ( ما عظم ) بضم الظاء المعجمة ( من بنيان ) لحائط مثلا ( وحفر بئر وإزالة شعراء ) كحمراء ، أي أشجار نابتة بنفسها لا ثمر لها . في المتيطية إن كانت الأرض مشعرة كلها فلا تجوز المغارسة لأن تنقيتها من الشعراء لها قدر وبال ، وهي زيادة في المجاعلة وكذلك إن شرط عليه بناء جدار حول الأرض مما تكثر النفقة فيه فلا يجوز ، وهو غرر لأن الغرس ربما لم ينبت أو يهلك قبل بلوغ الحد المشترط فترجع الأرض إلى ربها ، وقد انتفع بتنقيتها والبنيان حولها ويذهب عمل الغارس باطلا ، فأما إن كان فيها لمع يسيرة من الشعر تخف إزالتها فلا بأس باشتراط ذلك عليه ا هـ . ابن سلمون لا يجوز أن يشترط عليه ما تعظم نفقته إلا أن يشترط عليه التزريب الخفيف أو ما قل من البناء .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث