الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                        صفحة جزء
                                        أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله ,، قال: حدثنا أبو الأحرز محمد بن عمر بن جميل الأزدي، قال: حدثنا محمد بن يونس القرشي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري .

                                        ( ح) وحدثنا أبو عبد الله الحافظ، إملاء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن عون، عن المسور بن مخرمة، عن ابن عباس، عن أبيه، قال: قال عبد المطلب: " قدمت اليمن في رحلة الشتاء، فنزلت على حبر من اليهود، فقال لي رجل من أهل الزبور: يا عبد المطلب: أتأذن لي أن أنظر إلى بدنك؟ فقلت: انظر ما لم يكن عورة.

                                        قال: ففتح إحدى منخري فنظر فيه، ثم نظر في الآخر، فقال: أشهد أن في إحدى يديك ملكا، وفي الأخرى نبوة، وأرى ذلك في بني زهرة، فكيف ذلك؟ فقلت: لا أدري.

                                        قال: هل لك من شاعة؟ قال: قلت: وما الشاعة؟ قال: زوجة.

                                        قلت [ ص: 107 ] : أما اليوم فلا.

                                        قال: إذا قدمت فتزوج فيهن.

                                        فرجع عبد المطلب إلى مكة، فتزوج هالة بنت وهب بن عبد مناف، فولدت له: حمزة، وصفية.

                                        وتزوج عبد الله بن عبد المطلب، آمنة بنت وهب، فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش حين تزوج عبد الله آمنة: فلج عبد الله على أبيه.

                                        وقد قيل: إنها كانت امرأة من خثعم ".

                                        التالي السابق


                                        الخدمات العلمية