الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                        صفحة جزء
                                        أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: " ثم انصرفوا، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بعثه بعدهم وإنما كتبوا إليه أن الإسلام قد فشا فينا، فابعث إلينا رجلا من أصحابك يقرئنا القرآن، ويفقهنا في الإسلام، ويقيمنا لسنته وشرائعه، ويؤمنا في صلاتنا، فبعث مصعب بن عمير فكان ينزل مصعب بن عمير على أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكان مصعب يسمى بالمدينة المقرئ، وكان أبو أمامة يذهب به إلى دور الأنصار يدعوهم إلى الإسلام ويفقه من أسلم منهم.

                                        قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر، وعبيد الله بن المغيرة [ ص: 438 ] بن معيقيب أن أسعد بن زرارة خرج بمصعب بن عمير حتى أتى به دار بني ظفر ودار بني عبد الأشهل، فأتاهما من كان من أهل الدارين مسلما وسمع بهما سعد بن معاذ.

                                        التالي السابق


                                        الخدمات العلمية