الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              4959 [ ص: 81 ] (باب منه)

                                                                                                                              وهو في النووي، في (الباب المتقدم).

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص 78 ج 17، المطبعة المصرية

                                                                                                                              (عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يغار. وإن المؤمن يغار. وغيرة الله أن يأتي المؤمن: ما حرم عليه») .

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              (عن أبي هريرة، رضي الله عنه) ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه) وآله (وسلم: إن الله يغار. وإن المؤمن يغار).

                                                                                                                              وفي رواية: «المؤمن يغار للمؤمن. والله أشد غيرا).

                                                                                                                              (وغيرة الله: أن يأتي المؤمن: ما حرم عليه). أي غيرته: منعه وتحريمه. «قاله النووي».

                                                                                                                              وعلى كل حال، يجوز: إطلاق هذه اللفظة، ولفظة «أغير»: على الله سبحانه، بلا كيف، ولا تأويل.

                                                                                                                              والحديث: نص في محل النزاع. والله أعلم بالصواب.




                                                                                                                              الخدمات العلمية