الجامع الصغير للسيوطي
3618 - "الجزور عن سبعة" ؛ رواه الطحاوي ؛ عن أنس .
فيض القدير
(الجزور) ؛ بوزن "فعول"؛ من "الجزر"؛ وهو القطع: الواحد من الإبل؛ يتناول الذكر؛ والأنثى؛ إلا أن اللفظة مؤنثة؛ (عن سبعة) ؛ أي: تجزئ عن سبعة أنفس في الأضاحي؛ فيجوز شركة سبعة في بدنة؛ أو بقرة؛ يشترونها؛ ويذبحونها عن أنفسهم؛ وبه قال الأئمة الثلاثة؛ وهو حجة على مالك والليث ؛ في ذهابهما إلى المنع؛ أما الشاة فلا تجزئ عن واحد.
( الطحاوي ) ؛ بفتح الطاء والحاء المهملتين؛ نسبة إلى "طحا"؛ قرية بصعيد مصر ؛ وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة ؛ تفقه على خاله المزني؛ صاحب [ ص: 356 ] الشافعي ؛ ثم تحول حنفيا؛ وصنف في الحديث عدة كتب؛ (عن أنس ) ؛ ابن مالك ؛ ظاهر اقتصاره على الطحاوي أنه لم يخرجه أحد من الستة؛ وإلا لما عدل عنه؛ وهو ذهول؛ فقد خرجه أبو داود في الأضاحي؛ عن جابر ؛ بزيادة؛ فقال: "البدنة عن سبعة؛ والجزور عن سبعة" ؛ ورواه الترمذي بلفظ: "الجزور عن سبعة؛ والبقرة عن سبعة؛ في الأضاحي" ؛ وما أراه إلا ذهل عنه.


