الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الجيم

جزء التالي صفحة
السابق

3656 - "الجيران ثلاثة: فجار له حق واحد؛ وهو أدنى الجيران حقا ؛ وجار له حقان؛ وجار له ثلاثة حقوق؛ فأما الذي له حق واحد فجار مشرك؛ ولا رحم له؛ له حق الجوار؛ وأما الذي له حقان فجار مسلم؛ له حق الإسلام؛ وحق الجوار؛ وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم؛ له حق الإسلام؛ وحق الجوار؛ وحق الرحم"؛ البزار ؛ وأبو الشيخ ؛ في الثواب؛ (حل)؛ عن جابر ؛ (ض) .

التالي السابق


(الجيران) ؛ بكسر الجيم؛ جمع "جار"؛ (ثلاثة: فجار له حق واحد ) ؛ على جاره؛ (وهو أدنى الجيران حقا؛ وجار له حقان؛ وجار له ثلاثة حقوق ؛ فأما الذي له حق واحد فجار مشرك) ؛ يعني: كافر؛ وخص المشرك لغلبته حينئذ؛ (لا رحم له) ؛ أي: لا قرابة بينه وبين جاره المؤمن؛ فهذا؛ (له حق الجوار) ؛ فقط؛ بكسر الجيم؛ وضمها؛ والكسر أفصح؛ (وأما الذي له حقان) ؛ على جاره؛ (فجار مسلم ) ؛ فهذا؛ (له حق الإسلام؛ وحق الجوار؛ وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم) ؛ فهذا له؛ (حق الإسلام؛ وحق الجوار؛ وحق الرحم) ؛ فاستفدنا أن المجاورة مراتب؛ بعضها ألصق من بعض؛ على هذا الترتيب؛ وأقرب أهل المرتبة الثالثة؛ وأحقها بما يستوجبه الجار من الإكرام: الزوجة؛ فإن كانت قريبة فهي آكد؛ وقد ورد في الإكرام من الأخبار والآثار ما لا يخفى على الموفقين؛ قال - سبحانه وتعالى -: والجار ذي القربى والجار الجنب ؛ قيل: الأول المسلم؛ والثاني الكافر؛ وقيل: الأول القريب المسكين؛ والثاني بعيده؛ وقيل: الأول البعيد؛ والثاني الزوجة.

( البزار ) ؛ [ ص: 367 ] في مسنده؛ ( وأبو الشيخ ) ؛ الأصبهاني ؛ (في) ؛ كتاب؛ (الثواب) ؛ أي: ثواب الأعمال؛ (حل) ؛ وكذا الديلمي ؛ كلهم؛ (عن جابر ) ؛ ابن عبد الله ؛ قال الحافظ العراقي : والكل ضعيف؛ أهـ؛ وقال بعضهم: له طرق متصلة؛ ومرسلة؛ وكلها لا تخلو عن مقال؛ ورواه الطبراني باللفظ المزبور؛ عن شيخه عبد الله بن محمد الحازمي ؛ قال الهيثمي : وهو وضاع.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث