الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          [ ص: 184 ] باب الزاي

                                                                          7846 - (ع) : زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدية ، أم المؤمنين ، أخت أبي أحمد بن جحش ، وعبد الله بن جحش ، وعبيد الله بن جحش ، وحمنة بنت جحش .

                                                                          وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

                                                                          قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وخليفة بن خياط : تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث .

                                                                          وقال قتادة ، والواقدي ، وبعض أهل المدينة : تزوجها سنة خمس ، وكانت قبله عند زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي التي أنزل الله عز وجل في شأنها ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) .

                                                                          روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) .

                                                                          روى عنها : القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س ) مرسلا ، وكلثوم بن المصطلق الخزاعي ( د ) ، وابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش ( ق ) ، ومولاها مذكور ، وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ) ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م ت س ) .

                                                                          [ ص: 185 ] وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به .

                                                                          قال الواقدي : ماتت سنة عشرين من الهجرة ، وصلى عليها عمر بن الخطاب .

                                                                          روى لها الجماعة .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية