الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الباب الحادي والأربعون في سرية الأخرم بن أبي العوجاء السلمي رضي الله تعالى عنه إلى بني سليم في ذي الحجة سنة سبع .

                                                                                                                                                                                                                              قالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي العوجاء السلمي في خمسين رجلا إلى بني سليم ، فخرج إليهم وتقدمه عين لهم كان معه فحذرهم . فجمعوا له جمعا كثيرا ، فأتاهم ابن أبي العوجاء وهم معدون له ، فدعاهم إلى الإسلام . فقالوا : لا حاجة لنا إلى ما دعوتنا . فتراموا بالنبل ساعة وجعلت الأمداد تأتي حتى أحدقوا بهم من كل ناحية . فقاتل القوم قتالا شديدا حتى قتل عامتهم . وأصيب ابن أبي العوجاء جريحا مع القتلى ، ثم تحامل حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قدموا المدينة في أول يوم من صفر سنة ثمان .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية