الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الباب الستون في بعثة صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عوسجة رضي الله تعالى عنه إلى بني حارثة بن عمرو في صفر سنة تسع .

                                                                                                                                                                                                                              روى أبو سعيد النيسابوري في الشرف ، وأبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن عمر عن شيوخه : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عوسجة [إلى بني حارثة بن عمرو] يدعوهم إلى الإسلام . فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم ، وأبوا أن يجيبوا فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : «ما لهم ؟ ذهب الله بعقولهم» فهم إلى اليوم أهل رعدة وعجلة وكلام مختلط وأهل سفه . قال محمد بن عمر : قد رأيت بعضهم عييا لا يحسن يبين الكلام .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية