الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ 71 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، حدثنا إبراهيم [ ص: 165 ] بن إسحاق الزهري ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا إسرائيل ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قال رجل لعلقمة أمؤمن أنت ؟ قال : " أرجو إن شاء الله " .

وقد روينا هذا عن جماعة من الصحابة ، والتابعين ، والسلف الصالح رضي الله تعالى عنهم أجمعين وروينا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه خطبهم فقال : " أنتم المؤمنون أنتم أهل الجنة ، والله إني لأطمع أن يكون عامة من تصيبون من أهل فارس والروم في الجنة ؛ لأن أحدهم يعمل لكم العمل ، فيقول : أحسنت رحمك الله أحسنت بارك الله فيك ، والله يقول : ( ويستجيب الذين آمنوا ، وعملوا الصالحات ، ويزيدهم من فضله )

[ 72 ] " أخبرنا أبو محمد المؤملي ، حدثنا أبو عثمان البصري ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، عن سلمة بن سبرة قال : خطبنا معاذ . . . فذكره . " [ ص: 166 ]

وفي هذا الحديث أنه يخاطب الجماعة بذلك ، ولم يعين به شخصا ، وقد رجع في آخر الحديث إلى الاستثناء في دخول الجنة فقال : إني لأطمع " .

التالي السابق


الخدمات العلمية