الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            باب المعوذتين.

                                                                            1212 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أخبرنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى الترمذي، نا قتيبة، نا المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ونفث فيهما، وقرأ: ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يصنع ذلك ثلاث مرات ".

                                                                            هذا حديث صحيح، أخرجه محمد، عن قتيبة.

                                                                            قوله: "فنفث فيهما"، أي: تفل بلا ريق، والتفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق. [ ص: 479 ] .

                                                                            ويروى بإسناد غريب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "يتعوذ من الجان، ومن عين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلت، أخذ بهما، وترك ما سواهما".

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية