الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
الثاني قوله ( إن أقر بها لمجهول ، قيل له : إما أن تعرفه أو نجعلك ناكلا ) . وهذا بلا نزاع . لكن لو عاد فادعاها لنفسه ، فقيل : تسمع . لعدم صحة قوله قال في الرعاية الكبرى : قبل قوله في الأشهر . وقيل : لا تسمع . لاعترافه أنه لا يملكها . صححه في تصحيح المحرر ، والنظم في هذا الباب . وأطلقهما في باب الدعاوى . [ ص: 271 ] وأطلقهما في الكافي ، والمحرر ، والفروع ، والرعاية الصغرى ، والحاوي الصغير ، والزركشي . وقال في الترغيب : إن أصر حكم عليه بنكوله . فإن قال بعد ذلك " هي لي " لم يقبل في الأصح . قال : وكذا تخرج إذا أكذبه المقر له ، ثم ادعاه لنفسه ، وقال : غلطت . ويده باقية .

تنبيه :

بعض الأصحاب يذكر هذه المسائل في " باب الدعاوى " وبعضهم يذكرها هنا . وذكر المصنف هناك ما يتعلق بذلك .

التالي السابق


الخدمات العلمية