الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( فإن كانت السهام مختلفة ، كثلاثة ، لأحدهم النصف ، وللآخر الثلث ، وللآخر السدس . فإنه يجزئها ستة أجزاء ، وتخرج الأسماء على السهام لا غير . فيكتب باسم صاحب النصف ثلاثة ، وباسم صاحب الثلثين اثنين ، وباسم صاحب السدس واحدة . ويخرج بندقة على السهم الأول . فإن خرج اسم صاحب النصف : أخذه والثاني والثالث ، وإن خرج اسم صاحب الثلث : أخذه والثاني ، ثم يقرع بين الآخرين ، والباقي للثالث ) . اعلم أن الصحيح من المذهب : أنه يكتب باسم صاحب النصف ثلاثة ، وباسم صاحب الثلث اثنين ، وباسم صاحب السدس واحدة . كما قال المصنف . وعليه جماهير الأصحاب . وجزم به في الهداية ، والمذهب ، ومسبوك الذهب ، والمستوعب ، والخلاصة [ ص: 358 ] والكافي ، والمحرر ، والنظم ، والرعايتين ، والحاوي ، والوجيز ، وغيرهم . وقدمه في الفروع . وقدم في المغني : أن يكتب باسم كل واحد رقعة ، لحصول المقصود . وقدمه في الشرح أيضا . واختار الشيخ تقي الدين رحمه الله : أنه لا قرعة في مكيل وموزون ، لا للابتداء . فإن خرجت لرب الأكثر : أخذ كل حقه . فإن تعدد سبب استحقاقه توجه : وجهان .

التالي السابق


الخدمات العلمية