الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          جزء صفحة
                                                                          5287 - مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ كُوفِيٌّ . رَوَى عَنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ (س) ، عَنِ الْأَشْتَرِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي فَضْلِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ . رَوَى عَنْهُ : الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ (س) . ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ "الثِّقَاتُ" . رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ ، وَقَدْ وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ بِعُلُوٍّ . أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدُّرْجِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَضْرِبُ النَّاسُ عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ قَدْ كَانُوا وَحَّدُوا ، فَقَالَ عَمَّارٌ : قَدِ احْتُجِزَ هَؤُلَاءِ مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ فَقَالَ : أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا قَدِمْنَا شَكَانِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْتَصِرْ مِنِّي قَامَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُبْغِضُ عَمَّارًا يُبْغِضُهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسَفِّهُهُ اللَّهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَاسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِ عَمَّارٍ . رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ . وَرَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مُخْتَصَرًا .

                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                          الخدمات العلمية