الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            1495 - أخبرنا ابن عبد القاهر، أنا عبد الغافر بن محمد، أنا محمد بن عيسى، أنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، نا مسلم بن الحجاج، حدثني هارون بن سعيد الأيلي، أنا ابن وهب ، أخبرني معاوية بن صالح ، عن حبيب بن عبيد، عن جبير بن نفير، قال: سمعت عوف بن مالك، يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة، فحفظت من دعائه، وهو يقول: "اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء، والثلج، والبرد، ونقه من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، أو من عذاب النار".

                                                                            قال: حتى تمنيت أن أكون ذلك الميت.

                                                                            وفي رواية: "وقه فتنة القبر، وعذاب النار". [ ص: 357 ] .

                                                                            قال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث.

                                                                            وقال سعيد بن المسيب: صليت وراء أبي هريرة ، على صبي لم يعمل خطيئة قط، فسمعته، يقول: اللهم أعذه من عذاب القبر.

                                                                            وكان الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول: "اللهم اجعله لنا فرطا، وسلفا، وأجرا".

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية