الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            باب ثواب من صام رمضان.

                                                                            1706 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي نصر بن أحمد الكوفاني الهروي، بها، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن إسحاق التجيبي المصري، بها المعروف بابن النحاس، قيل له: أخبركم أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد العنزي البصري، بمكة المعروف بابن الأعرابي، في شوال سنة أربعين وثلاث مائة، نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، نا سفيان بن عيينة، عن الزهري محمد بن شهاب، نا أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه".

                                                                            وحدثنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر، نا علي بن حرب، نا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

                                                                            هذا حديث متفق على صحته، أخرجه محمد، عن علي بن عبد [ ص: 218 ] الله، عن سفيان، وأخرجه مسلم، عن زهير بن حرب، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.

                                                                            وقوله: "احتسابا"، أي: طلبا لوجه الله سبحانه وتعالى وثوابه، يقال: فلان يحتسب الأخبار ويتحسبها، أي: يطلبها.

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية