الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            1600 - أخبرنا أبو عثمان الضبي، أنا أبو محمد الجراحي، نا أبو العباس المحبوبي، نا أبو عيسى، نا قتيبة، وعلي بن حجر، قال قتيبة نا شريك، وقال علي: أنا شريك: المعنى واحد، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سأل الناس وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح"، قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: "خمسون درهما أو قيمتها من الذهب".

                                                                            قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن [ ص: 84 ] جبير، قال أبو عيسى: نا محمود بن غيلان، نا يحيى بن آدم، نا سفيان، عن حكيم بن جبير بهذا الحديث، فقال له عبد الله بن عثمان، صاحب شعبة: أو غير حكيم حدث بهذا؟ قال سفيان: سمعت زبيدا يحدث بهذا، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.

                                                                            الخموش: مثل الخدوش في المعنى، والكدوح: آثار الخدوش، وكل أثر من خدش أو عض أو نحوه، فهو كدوح، ومنه قيل للحمار الوحشي: مكدح، لأن الحمر تعضضه.

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية