الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 2123 / 1 ] وعن عائشة - رضي الله عنها - "أن ذهبا كانت أتت النبي صلى الله عليه وسلم فتعار من الليل وهي أكثر من السبعة وأقل من التسعة، فلم يصبح حتى قسمها، ثم قال: ما ظن محمد بربه لو مات وهذه عنده. قال سفيان: أراها صدقة كانت أتته، أو حقا لإنسان خشي أن (يتوى)". رواه الحميدي ، ورجاله ثقات.

                                                                                                                                                                    [ 2123 / 2 ] وكذا أحمد بن منيع ولفظه: قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه: "ما فعلت بالذهب؟ قلت: هو عندي يا رسول الله. قال: ائت بها. فجئت بها فجعلتها في كفة، وهي بين الخمس والسبع، فرفع بها كفه وقال: أنفقيها. وقال: ما ظن محمد لو لقي الله وهذه عنده، أنفقيها".

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية