الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 2057 ] وعن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: "لقيت عمر رضي الله عنه وهو بالموسم، فناديت من وراء الفسطاط: ألا إني فلان بن فلان الجرمي، وإن ابن أخت لنا له أخ عان في بني فلان، وقد عرضنا عليه فريضة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى. فرفع عمر جانب الفسطاط وقال: أتعرف صاحبك؟ فقلت: نعم، هو ذاك. قال: انطلقا به حتى ينفذ لكما قضية رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وكنا نتحدث أن القضية كانت أربعا من الإبل". رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورجاله ثقات. [ ص: 10 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية