الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 2461 ] وعن معقل بن أبي معقل رضي الله عنه: "أن أمه أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبا معقل كان وعدني ألا يحج إلا وأنا معه، فحج على راحلته ولم أطق المشي، فسألته جداد نخله فقال هو قوت عياله، وسألته بكرا عنده فقال: هو في سبيل الله لست بمعطيكيه. فقال: يا أبا معقل، ما تقول أم معقل؟ قال: صدقت. قال: فأعطها بكرك؛ فإن الحج من سبيل الله". فأعطاها بكره. [ ص: 169 ]

                                                                                                                                                                    قالت: إني امرأة قد سقمت وكبرت وأخاف ألا أدرك الحج حتى أموت، فهل شيء يجزئني من الحج؟ فقال: نعم، عمرة في رمضان تعدل حجة (فاعتمري) في رمضان".


                                                                                                                                                                    رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، ورجاله ثقات، ورواه أصحاب السنن الأربعة باختصار.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية