الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    54 - باب في الحلق والتقصير والإحلال والصلاة بمنى فيه حديث أنس، وتقدم في باب الطواف، وحديث ابن عمر ، وتقدم في باب الوقوف بعرفة.

                                                                                                                                                                    [ 2604 ] وعن مالك بن ربيعة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذات يوم: "اللهم اغفر للمحلقين، اللهم اغفر للمحلقين. قال: يقول رجل من القوم: وللمقصرين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة أو الرابعة: وللمقصرين. وأنا يومئذ محلوق رأسي لا يسرني أن لي بحلق رأسي حمر النعم أو خطرا عظيما".

                                                                                                                                                                    رواه مسدد ، وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل بسند واحد، ورجاله ثقات.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية